سوق الروايات مزدهر في دمشق هذه الأيام؛ فكل مسؤول سوري يستقبل ضيفاً لبنانياً ويحمّله رواية فيها قليل من المعلومات وكثير من الأمنيات. وإذ يستصعب هؤلاء المسؤولون الاعتراف بأن الكلمات التي في أيديهم لا يتقاطع بعضها مع بعض بما يكفي لملء الفراغات الكثيرة، يشير أحدهم بصراحة إلى أن دور المعنيين بالملف اللبناني في دمشق وغيرها من المحافظات السورية انتهى عند تقديمهم ما يملكونه من معطيات للرئيس السوري بشار الأسد. الأخير، الذي لسوء حظِّ السياسيين اللبنانيين يحب المطالعة وقراءة الكتب الفرنسية الصادرة حديثاً، وخصوصاً التي تكشف تورط مسؤولين لبنانيين مع أصدقائهم الفرنسيين في لعبة إطاحة النظام السوري، قرأ كل التقارير التي بين يديه قبل أن يعقد اجتماعات عدّة مع السياسيين اللبنانيين تمهيداً لدخول «السين» التي يرأسها في نقاش جدي مع «السين» الأخرى.
وبحسب المعلومات الشاميّة، فإن الاتصال، لا التفاوض بين دمشق والرياض (أو واشنطن بحكم انتقال الملك السعودي إليها) قائم، وهو جدي وعميق، لكنه لم يوصل بعد إلى نتيجة إيجابية. ورغم رغبة السوريين في عدم ذكر أي موقف يوحي بسلبية من جهتهم، فإن المطّلعين في دمشق على سير الاتصالات، وهم قلّة قليلة، لا يظهرون تفاؤلاً في الوصول إلى حل لبناني قريب. ويشرح أحد المتابعين لما يحصل، أن الرئيس السوري والأمير عبد العزيز (نجل الملك عبد الله) ناقشا قبل الأعياد بنحو أسبوعين أفكاراً أساسية (ثمة اتفاق في دمشق على أنه لا أحد غير الرئيس السوري يعرف تفاصيل هذه الأفكار، وأن ما يُكتب في الصحف هو مجرد روايات يتخيّلها بعض ضباط الأمن، سواء من السوريين أو اللبنانيين) تنهي الأزمة اللبنانية جذرياً ونهائياً. ووفقاً للمعلومات الموثوقة، فإن الأفكار التي نوقشت كانت نتاجاً مشتركاً سورياً ـــــ سعودياً، أساسها نزع أنياب المحكمة قبل صدور القرار الاتهامي ودعم الحريري في رئاسة الحكومة اللبنانية على مختلف الصعد، وخلاصتها أرضت القيادتين السورية والسعودية. واتفقت القيادتان على أن تُقنع كل منهما حلفاءها في لبنان وتعود بالجواب النهائي أو بالاتفاق على التسوية.
هنا، يشرح مصدر كثير الاطلاع التقى الرئيس السوري في اليومين الماضيين، عدم تقديم السعودية حتى الآن جواباً، والتأخير غير المبرر بالرغم من تدهور صحة الملك، وبالتالي المواقف الحريرية المعاندة، ويؤكد أن ما سمي المبادرة السورية ـــــ السعودية لن يُبصر النور ولن يُكتب له النجاح، مع العلم بأن القيادة السورية، بحسب ما يُنقل عنها، لا تشك أبداً في نيات الملك وفي صدقية قناة الاتصال (لا التفاوض) وفي الرغبة السعودية في إيجاد مخرج. ويشدد المقرّبون من القيادة السورية على توطيد العلاقة، سواء بين الملك السعودي أو ابنه وبين الرئيس السوري بشار الأسد. بناءً على ذلك، إن عدم تتويجهما المسعى السعودي ـــــ السوري باتفاق للأزمة اللبنانية لن يؤدي إلى خلاف سوري ـــــ سعودي، وستبقى احتمالات تدخلهما المشترك في المستقبل قائمة.
فانتقال الملك السعودي، بحسب مصدر سوري واسع الاطلاع إلى الولايات المتحدة يضع المسعى السوري ـــــ السعودي عملياً في الثلاجة، وخصوصاً أن نجل الملك، عبد العزيز، يرافقه في رحلة الاستشفاء، وبالتالي سيكون التواصل مع القيادة السورية هاتفياً حتى إشعار آخر، مع الأخذ في الاعتبار أن بعض أفراد العائلة المالكة في السعودية، المناوئين للملك عبد الله بن عبد العزيز لن يُسَروا أبداً بتحقيق الملك وابنه إنجازاً على هذا المستوى. وفي ظل الغموض المحيط بحقيقة الوضع الصحي للملك، يفترض بالحريري أن يضاعف من مراعاته لهؤلاء، فيما يجتهد بعض الخبثاء، وخصوصاً في الإدارة الأميركية، لتفجير المسعى السوري ـــــ السعودي الذي يعطل بالنسبة إلى الإدارة الأميركية عمل أربع سنوات. ومقابل حالة المراوحة التي تعيشها التسوية السورية ـــــ السعودية المنتظرة، يتمتع الراغبون في استهداف الاستقرار بلبنان أو في توتير الجو بديناميكية كبيرة. ويلفت أحد المسؤولين السوريين في هذا السياق إلى أن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان يشرف بنفسه على «تخريب» التسوية، ويستنفر كل طاقاته في لبنان والخارج لتعطيل فرص الاتفاق. وهو يستفيد من أن أحد الأفرقاء المعنيين بالوصول إلى تسوية يضغط على الخارج لرفض التسوية. وبكلام أوضح، إن رئيس الحكومة سعد
الحريري يتحرك منذ أكثر من ثلاثة أسابيع بين عواصم العالم ويستقبل في السرايا الكبيرة السفراء والمسؤولين الأجانب، وفي رأسه هَمّ وحيد، هو إصدار القرار الظني بأسرع وقت ممكن.
تجدر الإشارة إلى أن نعي المبادرة السورية ـــــ السعودية سيكون بمثابة نعي لآمال الرئيسين ميشال سليمان ونبيه بري والنائب وليد جنبلاط وغيرهم ممّن وضعوا البيض في السلة السورية ـــــ السعودية. ولا يبدو الرهان السوري، بحسب المعلومات المتوافرة عن هذا الموضوع، كبيراً على المسعى التركي. ويشير المصدر المطّلع إلى أن تركيا التي حسمت موقفها إلى جانب العرب في الصراع العربي ـــــ الإسرائيلي والتي تؤدّي دوراً في المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل، تنسق على نحو دائم ودقيق مع سوريا، وهي تأتي إلى لبنان بطلب من الحريري، لكن بتنسيق كامل مع سوريا لأسباب كثيرة، منها الرغبة التركية باستقرار العلاقات الاقتصادية المميزة جداً بين سوريا وتركيا. إضافة إلى عدم امتلاك الأتراك أفكاراً للحل أو مسودة يناقشون فيها، هم يعلمون أنه لا حزب الله ولا الحريري سيعطيان الأتراك أكثر مما أعطيا سوريا والسعودية لإراحة كل منهما في المفاوضات.
يوماً تلو آخر، يقول مصدر سوري، نزداد اقتناعاً بعدم جدوى تدخلنا في لبنان. ويجزم بأن سوريا، إذا حُسم فشل المسعى السوري ـــــ السعودي، لن تعاود التدخل لإبقاء حالة الاستقرار في لبنان إذا تدهورت الأوضاع الأمنية هناك... إلا إذا صدر طلب علني من الدول التي تريد منها التدخل وتعرف قيمة تدخلها.
لبنان يحتفل باستقلاله في يعفور
بعد الاحتفال الصاخب للسفارة السورية في لبنان بعيد الجلاء، في 19 نيسان الماضي، حظي احتفال سفارة بيروت في دمشق بالاستقلال اللبناني باهتمام لافت هذا العام. وكان بارزاً تقبل السفير اللبناني، ميشال خوري، التهانئ في منزله لا في السفارة التي افتتحت في 14 آذار 2009 بعد أربعة أشهر من افتتاح سوريا سفارتها في العاصمة اللبنانية، علماً بأن منزل السفير يقع في منطقة يعفور (التي يقيم الوزير السابق وئام وهاب في أحد فنادقها حين يزور سوريا)، وهي إحدى أقرب المناطق السورية إلى لبنان. ومقارنة بالحج اللبناني الواسع على مختلف المستويات إلى البيال لتهنئة السفير السوري بالجلاء، اقتصر الحضور السوري على ثلاثة وزراء، إلى جانب بعض السفراء العرب والأجانب المعتمدين في دمشق، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل. وفي كلمته، أشاد خوري بالدور «المحوري السوري على المستويين الإقليمي والدولي»، شاهداً على «مدى اهتمام الجمهورية العربية السورية بالاستقرار الإقليمي والاستقرار في لبنان»، مطمئناً نفسه والآخرين إلى أن «هذه المساعي الخيّرة ما زالت مستمرة ويتطلع إليها جميع اللبنانيين لتكون إطاراً عربياً حاضناً لتوافقهم ووحدتهم الوطنية واستقرارهم». وختم السفير اللبناني حديثه بتعداد ما يربط بين لبنان وسوريا من «وشائج القربى العائلية والروابط الوثيقة والمصالح المشتركة، السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية». أما نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد (الصورة)، فرأى أن المناسبة «غالية على شعب سوريا وقيادة سوريا».
غسان سعود
المصدر:الاخبار
وبحسب المعلومات الشاميّة، فإن الاتصال، لا التفاوض بين دمشق والرياض (أو واشنطن بحكم انتقال الملك السعودي إليها) قائم، وهو جدي وعميق، لكنه لم يوصل بعد إلى نتيجة إيجابية. ورغم رغبة السوريين في عدم ذكر أي موقف يوحي بسلبية من جهتهم، فإن المطّلعين في دمشق على سير الاتصالات، وهم قلّة قليلة، لا يظهرون تفاؤلاً في الوصول إلى حل لبناني قريب. ويشرح أحد المتابعين لما يحصل، أن الرئيس السوري والأمير عبد العزيز (نجل الملك عبد الله) ناقشا قبل الأعياد بنحو أسبوعين أفكاراً أساسية (ثمة اتفاق في دمشق على أنه لا أحد غير الرئيس السوري يعرف تفاصيل هذه الأفكار، وأن ما يُكتب في الصحف هو مجرد روايات يتخيّلها بعض ضباط الأمن، سواء من السوريين أو اللبنانيين) تنهي الأزمة اللبنانية جذرياً ونهائياً. ووفقاً للمعلومات الموثوقة، فإن الأفكار التي نوقشت كانت نتاجاً مشتركاً سورياً ـــــ سعودياً، أساسها نزع أنياب المحكمة قبل صدور القرار الاتهامي ودعم الحريري في رئاسة الحكومة اللبنانية على مختلف الصعد، وخلاصتها أرضت القيادتين السورية والسعودية. واتفقت القيادتان على أن تُقنع كل منهما حلفاءها في لبنان وتعود بالجواب النهائي أو بالاتفاق على التسوية.
هنا، يشرح مصدر كثير الاطلاع التقى الرئيس السوري في اليومين الماضيين، عدم تقديم السعودية حتى الآن جواباً، والتأخير غير المبرر بالرغم من تدهور صحة الملك، وبالتالي المواقف الحريرية المعاندة، ويؤكد أن ما سمي المبادرة السورية ـــــ السعودية لن يُبصر النور ولن يُكتب له النجاح، مع العلم بأن القيادة السورية، بحسب ما يُنقل عنها، لا تشك أبداً في نيات الملك وفي صدقية قناة الاتصال (لا التفاوض) وفي الرغبة السعودية في إيجاد مخرج. ويشدد المقرّبون من القيادة السورية على توطيد العلاقة، سواء بين الملك السعودي أو ابنه وبين الرئيس السوري بشار الأسد. بناءً على ذلك، إن عدم تتويجهما المسعى السعودي ـــــ السوري باتفاق للأزمة اللبنانية لن يؤدي إلى خلاف سوري ـــــ سعودي، وستبقى احتمالات تدخلهما المشترك في المستقبل قائمة.
فانتقال الملك السعودي، بحسب مصدر سوري واسع الاطلاع إلى الولايات المتحدة يضع المسعى السوري ـــــ السعودي عملياً في الثلاجة، وخصوصاً أن نجل الملك، عبد العزيز، يرافقه في رحلة الاستشفاء، وبالتالي سيكون التواصل مع القيادة السورية هاتفياً حتى إشعار آخر، مع الأخذ في الاعتبار أن بعض أفراد العائلة المالكة في السعودية، المناوئين للملك عبد الله بن عبد العزيز لن يُسَروا أبداً بتحقيق الملك وابنه إنجازاً على هذا المستوى. وفي ظل الغموض المحيط بحقيقة الوضع الصحي للملك، يفترض بالحريري أن يضاعف من مراعاته لهؤلاء، فيما يجتهد بعض الخبثاء، وخصوصاً في الإدارة الأميركية، لتفجير المسعى السوري ـــــ السعودي الذي يعطل بالنسبة إلى الإدارة الأميركية عمل أربع سنوات. ومقابل حالة المراوحة التي تعيشها التسوية السورية ـــــ السعودية المنتظرة، يتمتع الراغبون في استهداف الاستقرار بلبنان أو في توتير الجو بديناميكية كبيرة. ويلفت أحد المسؤولين السوريين في هذا السياق إلى أن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان يشرف بنفسه على «تخريب» التسوية، ويستنفر كل طاقاته في لبنان والخارج لتعطيل فرص الاتفاق. وهو يستفيد من أن أحد الأفرقاء المعنيين بالوصول إلى تسوية يضغط على الخارج لرفض التسوية. وبكلام أوضح، إن رئيس الحكومة سعد
الحريري يتحرك منذ أكثر من ثلاثة أسابيع بين عواصم العالم ويستقبل في السرايا الكبيرة السفراء والمسؤولين الأجانب، وفي رأسه هَمّ وحيد، هو إصدار القرار الظني بأسرع وقت ممكن.
تجدر الإشارة إلى أن نعي المبادرة السورية ـــــ السعودية سيكون بمثابة نعي لآمال الرئيسين ميشال سليمان ونبيه بري والنائب وليد جنبلاط وغيرهم ممّن وضعوا البيض في السلة السورية ـــــ السعودية. ولا يبدو الرهان السوري، بحسب المعلومات المتوافرة عن هذا الموضوع، كبيراً على المسعى التركي. ويشير المصدر المطّلع إلى أن تركيا التي حسمت موقفها إلى جانب العرب في الصراع العربي ـــــ الإسرائيلي والتي تؤدّي دوراً في المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل، تنسق على نحو دائم ودقيق مع سوريا، وهي تأتي إلى لبنان بطلب من الحريري، لكن بتنسيق كامل مع سوريا لأسباب كثيرة، منها الرغبة التركية باستقرار العلاقات الاقتصادية المميزة جداً بين سوريا وتركيا. إضافة إلى عدم امتلاك الأتراك أفكاراً للحل أو مسودة يناقشون فيها، هم يعلمون أنه لا حزب الله ولا الحريري سيعطيان الأتراك أكثر مما أعطيا سوريا والسعودية لإراحة كل منهما في المفاوضات.
يوماً تلو آخر، يقول مصدر سوري، نزداد اقتناعاً بعدم جدوى تدخلنا في لبنان. ويجزم بأن سوريا، إذا حُسم فشل المسعى السوري ـــــ السعودي، لن تعاود التدخل لإبقاء حالة الاستقرار في لبنان إذا تدهورت الأوضاع الأمنية هناك... إلا إذا صدر طلب علني من الدول التي تريد منها التدخل وتعرف قيمة تدخلها.
لبنان يحتفل باستقلاله في يعفور
بعد الاحتفال الصاخب للسفارة السورية في لبنان بعيد الجلاء، في 19 نيسان الماضي، حظي احتفال سفارة بيروت في دمشق بالاستقلال اللبناني باهتمام لافت هذا العام. وكان بارزاً تقبل السفير اللبناني، ميشال خوري، التهانئ في منزله لا في السفارة التي افتتحت في 14 آذار 2009 بعد أربعة أشهر من افتتاح سوريا سفارتها في العاصمة اللبنانية، علماً بأن منزل السفير يقع في منطقة يعفور (التي يقيم الوزير السابق وئام وهاب في أحد فنادقها حين يزور سوريا)، وهي إحدى أقرب المناطق السورية إلى لبنان. ومقارنة بالحج اللبناني الواسع على مختلف المستويات إلى البيال لتهنئة السفير السوري بالجلاء، اقتصر الحضور السوري على ثلاثة وزراء، إلى جانب بعض السفراء العرب والأجانب المعتمدين في دمشق، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل. وفي كلمته، أشاد خوري بالدور «المحوري السوري على المستويين الإقليمي والدولي»، شاهداً على «مدى اهتمام الجمهورية العربية السورية بالاستقرار الإقليمي والاستقرار في لبنان»، مطمئناً نفسه والآخرين إلى أن «هذه المساعي الخيّرة ما زالت مستمرة ويتطلع إليها جميع اللبنانيين لتكون إطاراً عربياً حاضناً لتوافقهم ووحدتهم الوطنية واستقرارهم». وختم السفير اللبناني حديثه بتعداد ما يربط بين لبنان وسوريا من «وشائج القربى العائلية والروابط الوثيقة والمصالح المشتركة، السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية». أما نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد (الصورة)، فرأى أن المناسبة «غالية على شعب سوريا وقيادة سوريا».
غسان سعود
المصدر:الاخبار
الخميس أكتوبر 06, 2011 8:31 pm من طرف hytham h
» معلومات مهمة أغلبكم لا يعرفها
الخميس أكتوبر 06, 2011 8:30 pm من طرف hytham h
» معلومات مهمة أغلبكم لا يعرفها
الخميس أكتوبر 06, 2011 8:26 pm من طرف hytham h
» معلومات مهمة أغلبكم لا يعرفها
الخميس أكتوبر 06, 2011 8:25 pm من طرف hytham h
» سؤال جميل جداً..لماذا لا تحترق الحجارة؟
الأربعاء أكتوبر 05, 2011 9:55 pm من طرف hytham h
» مهارات وذوقيات لنرتقي بمجتمعنا
الإثنين سبتمبر 19, 2011 4:33 pm من طرف Maysan
» بخل وراثي جدا
الإثنين سبتمبر 19, 2011 12:03 pm من طرف Maysan
» النكتة اليابانية الأمريكية
الإثنين سبتمبر 19, 2011 11:58 am من طرف Maysan
» أفكار محشش.هل تكون واقعية؟
الإثنين سبتمبر 19, 2011 11:49 am من طرف Maysan